Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 205

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٣٩ - حبابة جارية يزيد بن عبد الملك

ألا لا تلمه اليوم أن يتبلّدا … فقد غلب المحزون أن يتجلّدا

بكيت الصّبا جهدي فمن شاء لامني … ومن شاء آسى في البكاء فأسعدا

وإنّي وإن فنّدت (¬١) في طلب الصبا … لأعلم أنّي لست في الحبّ أوحدا

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى … فكن حجرا من يابس الصّخر جلمدا

فما العشق إلا ما تلذّ وتشتهي … وإن لام فيه ذو الشّنار وفنّدا

وحفظت حبابة الأبيات، وعملت فيها لحنا، وكان يزيد قد أقام جمعة لا يدخل إليها، فلما كان يوم الجمعة، قالت لبعض جواريها: إذا خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة فأعلميني، فلما أراد الخروج أعلمتها، فتلقته بالعود في يدها، فغنت البيت الأول، فغطى وجهه وقال: مه، لا تفعلي، ثم غنّت الأبيات، فلما بلغت إلى:

وما العيش إلا ما تلذ وتشتهي (¬٢)

عدل إليها وقال: صدقت، قبّح الله من لامني فيك، يا غلام مر مسلمة [ص ١١٣] فليصل بالناس، وأقام معها وعاد إلى حاله.

وذكر ابن عياش (¬٣) أن سلامة وحبابة اختلفتا في صوت معبد: (¬٤) [الوافر]

ألا حيّ الديار بسعد إنّي … أحبّ لحبّ فاطمة الديارا (¬٥)

إذا ما حلّ أهلك يا سليمى … بدارة صلصل شحطوا المزارا (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 205 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.