Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 235

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٤٩ - أحمد النصبي

بعلوفة وقضيم، واقسم عليهما أن ينتقلا عنده، ففعلا، فعرض عليهما الشراب فأجابا، فوضع بين أيديهما، وجلسا يشربان، فقال أحمد للأعشى: قل في هذا الرجل الكريم شعرا تمدحه به حتى أغني فيه، فقال الأعشى يمدحه: (¬١)

[السريع]

يا أيّها القلب المطيع الهوى … أنّى اعتراك الطرب النازح

تذكر جملا فإذا ما نأت … طار شعاعا قلبك الطامح

يقول فيها:

إني توسّمت امرأ ماجدا … يصدق في مدحته المادح

ذؤابة العنبر واخترته (¬٢) … والمرء قد ينعشه الصايح (¬٣)

قد علم الحيّ إذا أمحلوا … أنّك رفّاد لهم مانح

في الليلة القالي قراها التي … لا غابق فيها ولا صابح

فالضيف معروف له حقّه … له على أبوابكم فاتح

والخيل قد تعلم يوم الوغى … أنّك عن جمرتها ناضح

قال: فغنى أحمد النصبي في هذه الأبيات، وجارية لسليم في السطح جالسة، فسمعت الغناء فنزلت إلى مولاها، فقالت: إني سمعت من أضيافك شعرا ما سمعت أحسن منه، وغناء في غنوة فيه أحسن غناء سمعته، فخرج مولاها فاستمع حتى فهم، ثم نزل فدخل عليهما فقال: لمن هذا الشعر والغناء؟

ومن أنتما؟ فقال: الشعر لهذا وهو أبو المصبح أعشى همدان، والغناء لي وأنا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 235 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.