Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 445

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

صفت دنيا دمشق لمصطفيها (¬١) … فليس يريد غير دمشق دنيا!

مظلّلة فواكههن أبهى … وأنضر في نواظرنا وأهيا!

فمن تفّاحة لم تعد خدّا … ومن رمانة لم تعد ثديا!

وقد ذكره أبو الفرج وقال (¬٢): هو على تلعة مشرفة على زعفران ورياض حسان، نزله الرشيد وشرب فيه ونزله المأمون بعده. وكان الحسين بن الضحّاك مع الرشيد، لما نزله، فأمره أن يقول فيه شعرا، فقال (¬٣): [البسيط]

يا دير مرّان، لا عرّيت من سكن! … قد هجت لي حزنا، يا دير مرّانا!

حثّ المدام فإن الكاس مترعة … مما يهيج دواعي الشوق أحيانا!

وأمر عمرو بن بانة، فغنّى فيه لحنين.

وحكي عن إبراهيم الموصلي أنه قال (¬٤): مرّ الرشيد بدير مرّان فاستحسنه ونزله. وأمر أن يؤتى بطعام خفيف. فأتي به، فأكل؛ وأتي بالشراب والندماء والمغنّين. فخرج إليه صاحب الدير، وهو شيخ كبير هرم. فوقف بين يديه، ودعا له، واستأذنه في أن يأتيه بشيء من طعام الديارات. فأذن له فأتاه بأطعمة نظاف، وإدام في نهاية الحسن والطّيب. فأكل منها أكثر أكل. وأمره بالجلوس، فجلس معه يحدثه، وهو يشرب. إلى أن جرى ذكر بنى أميّة، فقال له الرشيد:

هل نزل بك أحد منهم؟ قال: نعم. نزل بي الوليد بن يزيد، وأخوه الغمر.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 445 (SanadKitab #11790, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.