Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 440

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٩٩ - ومنهم - أحمد بن أسامة النصبي

أصبحت رهنا للعداة مكبلا … أمسي وأصبح في الأداهم أرسف

ولقد أراني قبل ذلك ناعما … جذلان آبي أن أضام وآنف (¬١)

والشعر للأعشى، أعشى همدان، والغناء فيه مطلق من الطريقة الثالثة، وهي من خفيف الثقيل، والبيتان من قصيدة أولها:

لمن الظعائن سيرهن ترجّف … عوم السفين إذا تقاعس يجدف

مرت بذي خشب كأن حمولها … نخل بيثرب طلعه متصفف

وغدت بهم يوم الفراق عرامس … فتل المرافق بالهوادج دلف

بان الخليط وفاتني برحيله … خود إذا ذكرت لقلبك تشغف

[ص ٢٧٧]

وسبب قول الأعشى هذه القصيدة أن الحجاج كان قد أغزاه بلد الديلم (¬٢)، فأسر، ثم إن بنتا للعلج الذي أسره هويته، وصارت إليه ليلا ومكنته [من نفسها] فأصبح قد واقعها ثماني مرات، فقالت: يا معاشر المسلمين، أهكذا تفعلون بنسائكم، فقال: هكذا نفعل كلنا، فقالت: بهذا الفعل نصرتم، ثم عاهدته أن يصطفيها لنفسه إن خلصته، فلما كان الليل حلت قيوده وأخذت طرقا تعرفها حتى نجا. فقال شاعر من أسرى المسلمين يعرّض به: (¬٣) [الطويل]

فمن كان يفديه (¬٤) من الأسر ماله … فهمدان تفديها الغداة أيورها

ومن أصوات النصبي: [المتقارب]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 440 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.