Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 464

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

يعرف أحد مكان الباب. وداخلها عين ماء، وخارجها عين أخرى.

قال (¬١): زعم النصارى أن بها من أنواع النار الحديدة (¬٢) التي كانت ببيت المقدس: يقدون منها في كل عشيّة السراج. وهي بيضاء ضعيفة الحرّ، لا تحرق.

ثم تقوى إذا هم أرادوا أن يوقدوا منها.

وهو عامر بالرهبان. فلا يخلو من أحد من أهل البطالات للتفرّج فيه والتبرّك - على رأيهم - به.

وهو من الديارات الموصوفة والأماكن المقصودة. ومما وصفه ابن عاصم. قال فيه: (¬٣) [البسيط]

يا راهب الدّير، ماذا الضوء والنّور … فقد أضاء بما في ديرك الطّور؟

هل حلّت الشمس فيه دون أبرجها … أو غيّب البدر عنه فهو مستور؟

فقال: ما حلّه شمس ولا قمر، … لكن يقرّب فيه اليوم قوريرا!

دير طرّا (¬٤): وموقعه قبلي القرافة ومصر. يلى بركة الحبش، وبساتين الوزير.

يقصده أهل مصر للفرجة والتنزه. ويؤتى إليه على ظهر البرّ والنيل. وله إشراف على النيل،. ولا يخلو من قصف وشرب. ولأمراء الديار المصرية إليه إفضاء في الفضاء ومنتهى الركوب. وفيه أقول: [مجزوء الرجز]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 464 (SanadKitab #11790, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.