Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 471

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ١٢١ - ومنهم - محبوبة جارية المتوكل

ولما قتل صارت إلى وصيف (¬١)، فلزمت النسك حزنا ووفاء للمتوكل، حتى أراد وصيف قتلها، فاستوهبها منه بغا (¬٢)، فأعطاه إيّاها فأعتقها [ص ٢٩٤]، وقال:

أقيمي حيث شئت، فانحدرت عن سر من رأى إلى بغداد وأخملت نفسها إلى أن ماتت.

قال: وحدثني جعفر بن قدامة عن عليّ بن الجهم قال: كنت يوما بحضرة المتوكل وهو يشرب ونحن بين يديه، إذ دفع إلى محبوبة تفاحة مغلفة بغالية (¬٣)، فقبلتها وانصرفت عن حضرته إلى مجلسها، ثم خرجت جارية لها ومعها رقعة، فدفعتها إلى المتوكل، فقرأها وضحك ضحكا شديدا، ثم رمى بالرقعة إلينا، فإذا فيها: (¬٤) [المنسرح]

يا طيب تفّاحة خلوت بها … تشعل نار الهوى على كبدي

أبكي إليها وأشتكي دنفي … وما ألاقي من شدّة الكمد

لو أنّ تفاحة بكت لبكت … من رحمة هذه التي بيدي

إن كنت لا تعلمين ما لقيت … نفسي فمصداق ذاك في جسدي

وان تأمّلته علمت بأن … ليس لخلق عليه من جلد

قال: فما [بقي] أحد والله إلا استظرفها واستملح الأبيات، وتقدم المتوكل إلى عريب وشارية (¬٥) أن يصنعا في الأبيات لحنا، فصنعتا لحنين وغنتا بهما.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 471 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.