Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 491

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ١٣٢ - [ومنهم خزامى جارية الضبط المغني]

البناء، وكان ابن المعتز يقدمها ويثقف قناتها ويقومها، ولا يبخل باستدعائها واستئمانها على خفايا السر واسترعائها.

قال ابن المعتز: كانت خزامى جارية الطيط (الضبط) تألفني وتنادمني وأنا حدث، ثم تابت من النبيذ، وكانت مغنية حسنة الغناء، شاعرة ظريفة نظيفة، فراسلتها مرارا أستدعيها فتأخرت، فكتبت إليها وأهديت لها وردا: (¬١)

[الطويل]

رأيتك قد أظهرت زهدا وتوبة … فقد سمجت من بعد توبتك الخمر

فأهديت وردا كي يذكّر ريحه … لمن لم يمتعنا ببهجتها الدّهر

فأجابتني تقول: (¬٢) [ص ٣٠٦]

أتاني قريض يا أميري محبّر … حكى لي نظم الدّر فصّل بالشّذر

أأنكرت يا بن الأكرمين بأنّني … وقد أفصحت لي ألسن الدّهر بالزّجر

وآذنني شرخ الشّباب ببينه … فياليت شعري بعد ذلك ما عذري

قال ومن شعرها: [مجزوء الرمل]

قل لمن تاه علينا … وجفانا وتعاطى

نلت والرّحمن من قل … بي بالحسن اختصاصا

فتوقّ اليوم في قل … بي أن تلقى قصاصا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 491 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.