Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 535

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ١٤٥ - ومنهم - الكتيلة

ولو كشفوا بيض العوارض في الوغى … لأغنتهم عن مثل بيض القواضب

ومن أصواته في شعره أيضا: [الكامل]

برق بدا من ثغرك المنعوت … أم لؤلؤ قد ضمّه ياقوت؟

يا للنصارى برقعوا شمّاسكم … قبل الضلال فإنّه طاغوت (¬١)

ما قام أقنوم الجمال بوجهه … إلا وفي ناسوته اللاهوت (¬٢)

يشتاقه قلب إليه طائر … صبّ وطرف حائر مبهوت

فاحسن فإنّ الحسن وصف زائل … واصنع جميلا فالجمال يفوت

[ص ٣٣٨]

واستبق من أهل الغرام ولا تجر … فيقلدوك دماءهم وتموت

أخبرني الجمال المشرقي ما معناه: أن أبا كتيلة كان يعزف، وزجاجته ما أبرزت، وكانت له معه نوادر تستحسن، ووقائع لا يعرف أنها أحسن، قال:

ومنها أنه لما اشتدّ يافعا، وأصبح لا يراد منه نافعا، سلك سبيل العتب في الإدلال، وفرط وأفرط في الاحتمال، حتى أتى إلى بركة كان قد صنعها النجم يحيى ملونة بالزجاج، ومشفقة كالقصور والجام، قد أقيمت حروفها وأحكم تأليفها، فأخذ حجرا بيده ورماها به، فثلمها وحطّ رتبة حسنها وحطّمها، فقال فيه: [السريع]

قل للذي ثلّم [في] بركة … ما يأخذ الثأر ولو هدّها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 535 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.