وكانت سوى هذه الديارات حانات بمواضع شتى. لها أخبار، وفيها أشعار.
وأشهرها ما نذكره هنا ونلحقه من الديارة بأمثاله، ونضيفه منها إلى أشكاله.
وهي:
حانة الطائف (¬١):
كانت في الجاهلية. وكان خمّارها يسمّى ابن بجرة. وكانت قريش وسائر العرب تقصده، فتشرب في حانته. وتمتار منه وتحمل إلى أوطانها، وتورد أحباءها مواقر إبله لتضرب بأعطانها. وفي ابن بجرة يقول أبو ذؤيب (¬٢): [الطويل]
فلو أنّ ما عند ابن بجرة عندها … من الخمر لم تبلل لهاتي بناطل! (¬٣)
فتلك التي لا يذهب الدهر حبّها … ولا ذكرها ما أرزمت أمّ حائل (¬٤)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 479 (SanadKitab #11790, hlm. urut 465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.