ونحن بطحنا يوم ألف فلم تعد … سليم بن منصور بشهباء فيلق
غداة أسرنا في الجبال ملوكهم … غناة بني الصباح وابن المحلق
صبحناهم والشمس خضراء غضة … بذات اللظى حد السنان المخرق
غداة اتقونا بالسيوف أجنة … من الحرب في منتوجة لم تطوق
والشعر لمليح بن الحكم الهذلي، والغناء فيه.
وروي له صوت آخر، وهو هذا: (¬١) [المنسرح]
ما ضر جيراننا إذا انتجعوا … لو أنهم قبل بينهم ربعوا
إن لبينى قد أضر أقربها … ولو أرادوا أن ينفعوا نفعوا
هم باعدوا بالذي كلفت به … أليس بالله بئس ما صنعوا
بانوا فقد فجعوا لبينهم … ولم يبالوا بحزن من فجعوا
والشعر للأحوص بن محمد، والغناء فيه.
وكذلك صوته: [الطويل]
تلومينني في طارق بعد هجعة … تجيء به دامي الأظل طليح
تنكل ثوب الليل عنه كأنه … من الضر من كلتا يديه جريح
فإن كنت قد أنكرت يوما خلافتيا … فإن اجتماعا بعده لقبيح
والشعر لأعرابي مجهول، والغناء فيه في ثقيل الرمل.