وقوله (¬١): [البسيط]
إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد … خفنا عليك له ظلما وعدوانا
لأنّ أحسن ما نلقاه مكتسيا … وأنت أحسن ما نلقاك عريانا
وقوله (¬٢): [مجزوء الكامل]
يا من بدت عريانة … فرأيت كلّ الحسن منها
كانت ثيابك عورة … فسترت بالتّجريد عنها
وقوله: [الطويل]
خضاب تقاسمناه بيني وبينها … ولكنّ شأني فيه خالف شانها
فيا قبحه إذ حلّ منّي مفرقي … ويا حسنه إذ حلّ منها بنانها
وقوله في اصطرلاب أهداه (¬٣): [البسيط]
أهدى إليك بنو الآمال واحتفلوا … في مهرجان جديد أنت مبليه
لكنّ عبدك إبراهيم حين رأى … علوّ قدرك عن شيء يدانيه
لم يرض بالأرض مهداة إليك فقد … أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه
وقوله: [الخفيف]
يشتهي النّذل أن يكون كريما … فإذا سيم ما اشتهاه أباه