Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 84

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ٥ - ومنهم: بديع الزمان الهمذاني

العشرة ونغوّر، وقصدناه شاكرين لما أتاه، وانتظرنا عادة بره، وتوقعنا مادة فضله، فكان خلّبا شمناه، وآلا وردناه، وصرفنا الأمر في تأخرنا عنه إلى ما قاله عبد الله بن المعتزّ (¬١): [الرجز]

إنّا على البعاد والتّفرّق … لنلتقي بالذّكر إن لم نلتقي

وأنشدناه قول ابن عصرنا: [الوافر]

أحبّك في البتول وفي أبيها … ولكنّي أحبّك من بعيد (¬٢)

وبقينا نلتقي خيالا، ونقنع بالذكر وصالا، حتّى جعلت عواصفه تهبّ، وعقاربه تدبّ، وهو لا يرضى بالتعريض حتى يصرح، ولا يقنع بالنفاق حتى يعلن؛ وشكا إلي بعض إخواننا أني خاطبته مخاطبة مجحفة، ونزلته منزلة متحيفة؛ فقال: إني أؤثر العربدة، وأسلف الموجدة؛ ويرميني في ذلك بدائه وينسلّ (¬٣)، فكتبنا إليه (¬٤): [المتقارب]

جعلت فداءك من فاضل … بلغت التراقي من جوره

وفي الغيب أكثر مما رأيت … وأين البلوغ إلى غوره

أتتني الرّواة بما قلته … بهيئته وعلى كوره

وقولك إني طوع الشّجار … أضمّ ضلوعي على سوره

فقلت حياء لمن قد [أتاني] … تجاوز منّا مدى طوره (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 84 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.