Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 87

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ٥ - ومنهم: بديع الزمان الهمذاني

وعلم أيّنا يبرز خلابه عفوا، أو أيّنا يغادر في المكر، ولودّ فلان بوسطاه؛ بل بيمناه، لو دخلنا وقلنا في المناخ له: نم، إلى كلمات تحذو هذا الحذو، وتنحو هذا المنحى، وألفاظ أتتنا من عل؛ وكان جوابنا أن قلنا: بعض الوعيد يذهب في البيد، والصّدق ينبئ عنك لا الوعيد (¬١)؛ وقلنا: إنّ أجرأ النّاس على الأسد، أكثرهم رؤية له؛ (¬٢) وقد قال بعض أصحابنا. قلت لفلان: ألا تناظر فلانا، فإنّه يغلبك؟ فقال: أمثلي يغلب وعندي دفتر مجلد! ووجدنا عندنا دفاتر مجلدة، وأجزاء مجرّدة؛ وأنشدناه قول جحل بن نضلة (¬٣): [السريع]

جاء شقيق عارضا رمحه … إنّ بني عمّك فيهم رماح

هل أحدث الدّهر بنا نكبة … أم هل رقت أمّ شقيق سلاح

وقلنا: إنا نقتحم الخطب، ونتوسّط الحرب، فنردّها مفحمين، ونصدر بلغاء: [الطويل]

وألسننا قبل النّزال قصيرة … ولكنّها بعد النّزال طوال

[المتقارب]

فأرضك أرضك إن تأتنا … تنم نومة ليس فيها حلم

[المتقارب] (¬٤)

فمن ظنّ ممّن يلاقي الحروب … بأن لا يصاب فقد ظنّ عجزا

فإنك متى شئت لقيت منّا خصما ضخما، ينهشك قضما، ويأكلك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 87 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.