Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 92

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ٥ - ومنهم: بديع الزمان الهمذاني

فلم يستجز أن يظهر، ثم بسط (¬١) جبينه، وبسط يمينه للبديهة، نفسا دون أن كتب، فقال: أنت وذاك؛ واقترح علينا أن نقول على وزن قول أبي الطّيّب المتنبّي، حيث يقول (¬٢): [الكامل]

أرق على أرق ومثلي يأرق … وجوى يزيد وعبرة تترقرق

وابتدر أبو بكر أيده الله إلى الإجازة، ولم يزل إلى الغايات سباقا، فقال (¬٣): [الكامل]

وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي … فأراك عند بديهتي تتقلق

وإذا قرضت الشعر في ميدانه … لا شك أنّك يا أخي تتشقق

إني إذا قلت البديهة قلتها … عجلا وطبعك عند طبعي يرفق

مالي أراك ولست مثلي عندها … متموّها بالتّرهات تمخرق

إني أجيز على البديهة مثل ما … تريانه وإذا نطقت أصدّق

لو كنت من صخر أصمّ لها له … [منّي] البديهة واغتدى يتفلّق

أو كنت ليثا في البديهة قادرا … لرئيت يا مسكين دوني تبرق (¬٤)

وبديهة قد قلتها متنفسا … فقل الذي قد قلت يا ذا الأخرق

ثم وقف يعتذر، ويقول: إن هذا كما يجيء لا كما يجب؛ فقلت: قبل الله عذرك، لكنّي أراك بين قواف مكروهة، وقافات خشنة؛ كلّ قاف كجبل قاف، منها: تتقلق وتتشقّق وتفلّق وتمخرق وتبرق وتسرق وأحمق وأخرق، إلى أشياء لا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 92 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.