ولمّا كان الثناء أحسن ما تدار عليه الكؤوس، وتنقش له الأقلام في الطّروس، وجب أن يطلق في هذه الحلبة الأرسان، ويستخدم في أداء فرضها اللّسان.
٩ - ومنهم: القاضي الفاضل: [السريع]
وليس للّه بمستنكر … أن يجمع العالم في واحد (¬١)
هو منهم، لا بل هم منه؛ وكلّ ما قيل في محاسن من تقدّم، فإنّما هو عنه (¬٢): [الطويل]
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة … لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني
وهو: الفاضل محيي الدّين، أبو عليّ، عبد الرّحيم بن الأشرف أبي الحسن عليّ ابن الحسن [بن الحسن] بن أحمد بن الفرج (¬٣)، اللّخميّ، العسقلاني المولد، عرف بالبيساني (¬٤)
* كان سلفه من بيسان (¬٥)، وولي أبوه قضاء القضاة والخطابة بعسقلان،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 140 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.