Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 505

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الأول في تقسيمها

وقال كعب الأحبار: "إن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، ثم جعل بين كل سمائين كما بين السماء والأرض، وجعل كتفها مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه" إسناده صالح] (¬١)

وهذه الأحاديث التي ذكرناها صريحة في ذلك، غير قابلة للتأويل، ولا سبيل إلى ردها، وقد قال الله تعالى: ﴿اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً﴾ [نوح: ١٥].

وقال تعالى: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]، وقال النبي ﷺ (¬٢): (من غصب شبرا من أرض طوّقه الله من سبع أرضين). وقال رسول الله ﷺ لعائشة (¬٣): (يا حميراء أما علمت أن العبد إذا سجد لله طهر الله له موضع سجوده إلى سبع أرضين). وقال ﷺ (¬٤): (من سرق من الأرض شبرا جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرض).

فثبت بذلك كله بالقول الجزم الذي لا يردّ وفيه: أنها أرض فوق أرض لا إنها قسمة الأقاليم، لا على قول من قال إنها ناحية ناحية - كما ذكرنا - ولا على قول من يقول إنها إقليم إقليم على ما في التقسيم الجغرافي كما نذكره، فتأكد بما ذكرناه من الأحاديث بطلان ذينك القولين وأن هذه الأرض المدحوة لمشينا عليها، الباطشة أقدامنا فوقها بأسرها من المشرق إلى المغرب أرض [٣٠٠] واحدة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 505 (SanadKitab #11790, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.