Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 196

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ٩ - ومنهم: القاضي الفاضل: [السريع]

ومنه قوله:

ووصف في كتابه شوقا أعانه على وصفه منه ما خذلني منّي، وأخبرني عنه وإنّما أخبرني عنّي.

ومنه قوله:

كتب الحضرة لو تتابعت وطالت، عندي بمنزلة المقتنص البهجة، المبتكر اللّذة، فكيف وهي لا تصل إلاّ وترا، ولا تزور إلا غبّا، ولا ترخص للهائم إلاّ في النّهلة، ولا تنفّس خناق المشتاق إلا بعد المهلة، وهي في أوسع العذر لأشغالها، وفي أضيقه لأشواقي، وقد نالت بأوّل كتبها كلّ المودة، فهي لا تتعب نفسها في طلب الباقي، وأين ذلك الباقي؟ وما أشبه هذه القصّة بقول جميل (¬١): [الطويل]

إذا نظرت قالت: ظفرت بودّه … وما ضرّني بخلي فكيف أجود

وما المراد ما يحمل فيه على الخاطر، فقد عرفت محاسنه الغرر، ولا أن يتأتّى بقدر الرّقي إلى الدراري والغوص على الدّرر؛ وعلى ذكر جميل فأحسن قوله (¬٢): [الطويل]

وإنّي لراض منك يا بثن بالذي … لو ايقنه الواشي لقرّت بلابله

ومنه قوله في ذلك أيضا (¬٣):

إن أخذ العبد - أطال الله بقاء المجلس وثبّت رفعته - في وصف أشواقه إلى الأيّام التي كانت قصارا، وأعادت الأيام بعدها طوالا، واللّيالي التي جمعت من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 196 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.