وقوله (¬١): [المديد]
أيّ شأن لا يباح به … بعد ما قد باح لي شأن
وكلام الصّبّ أدمعه … لك والأفواه أجفان
أدمعي والحبّ إن حكموا … فهو دعوى وهي برهان
ما زها من قبل معطفه … فوق غصن البان بستان
جلّنار الوجنتين له … من ثمار الصّدر رمّان
كيف أرجوهم وعندهم … حرمات الحبّ أضغان
ومنها:
وله سيف كناظره … حارس للخلق يقظان
عاد كفر الكافرين إذا … ما رأوه وهو إيمان
يتداعى إذ دعوت به … [حين] يلقى الشّرك أوثان
للظّبا الأجفان نعرفها … ولهذا السّيف آذان
وهو مرآة يبين بها … من ضمير الضّدّ أضغان
ومنها:
قم لتملا من نفوسهم … ورماح الخطّ أشطان
وخدود الأرض مشرقة … من دم والخيل خيلان