وقوله فيما أنشدنيه شيخنا أبو الحسن الكندي (¬١) (¬٢): [الخفيف]
قد بدا ما تسر فيما تقول … إنما أنت عاشق لا عذول
رابني منك في ملامك تكثي … ر لصبري ببعضه تقليل
وحديث ملجلج فيه للقل … ب على السّر آية ودليل
يا رعى الله شادنا أمست الأض … داد فيه للحين وهي شكول
قسم البدر بيننا فله النو … ر وعندي محاقه والذّبول
إنما أنت مهجتي واتخاذي … بدلا عن حشاشتي مستحيل
ومنها:
ثروتي فوق همتي ومرامي … فوق طولي وساعدي مغلول (¬٣)
وقد رواها شيخنا أبو الثناء الحلبي لأخيه الموفق (¬٤)، وكلاهما ثبت، ولعل الكندي أدرى بطرق الرواية.
١٦ - ومنهم: ابن بصاقة، فخر القضاة، أبو الفتح، نصر الله بن هبة الله بن عبد الباقي بن الحسين بن يحيي الغفاري، الكناني (¬٥).