Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 530

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثاني

الاستدارة، لونه به نمش بياض يضرب إلى الزرقة قليلا. ويوجد بهذا الساحل أحجار كثيرة ذات ألوان شتى وصفات مختلفة يتنافسون في أثمانها، ويذكرون أنها تتصرف في أنواع العلاجات الطبية [الفاعلة] بالخاصية، ومن ذلك ما يعلق على الثدي الوجع فيبرأ مسرعا، [٣٢٤] وما يعلق على الحامل فتسرع الوضع، ولهم على بعضها رقى مشهورة في قوم معروفين هناك بها.

ويقع في هذا الإقليم تتمة بلاد مغزازة (¬١)، وماؤها قليل وسالكها عزيز، وأرض قمنورية كان بها من السودان أمة تزعم أنها يهود ولا ملك لهم ولا ملك عليهم، ودينهم مدخول، وأكثر حربهم من جاورهم، فخلاها غالب أهلها وتفرقوا في البلاد، وبها جبل يسمى جبل مايان (¬٢) يتصل بالمحيط ولا يبارى علوه، يقال إن السحاب تمطر دونه، وترابه أحمر وفيه أحجار لماعة لا يكاد يثبت الناظر نظره فيها لكثرة شعاعها وبريق حمرتها، وفي أسفله ينابيع يحمل السفار الماء منها، وبها معظم بلاد غانة، ومجال قبائل لمطة وأرض فزان، ومدينتاها جرما الكبرى وجرما الصغرى (¬٣)، وبها معدن فضة في جبلها المسمى هناك جبل جرجيس (¬٤)، ومجال مدراوة، وبلاد زغاوة (¬٥)، وبها من المدن: مدينة شغوة (¬٦)، ومدينة شامة، وبها قوم رحالة من البربر داخلوا زغاوة حتى صاروا كأنهم منهم، وزغاوة تأكل الأحناش وهي جل أغذيتهم. قال الشريف (¬٧): ولولا أكل الأحناش

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 530 (SanadKitab #11790, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.