Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 65

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل الثاني في أسماء الأرض وصفاتها

فإذا كانت ذات حصى، فهي: المحصاة والمحصبة (¬١).

فإذا كانت كثيرة الحصى، فهي: الأمعز والمعزاء.

فإذا اشتملت عليها كلّها حجارة سود، فهي: الحرّة واللّابة.

فإذا كانت ذات حجارة كأنّها السكاكين، فهي الحزيز (¬٢).

فإذا كانت الأرض مطمئنة، فهي: الجوف، والغائط، ثم الهجل، والهضم (¬٣).

فإذا كانت مرتفعة، فهي: النّجد والنّشز.

فإذا جمعت الأرض الارتفاع والصلابة والغلظ، فهي: المتن، والصّمد، ثم القفّ، والفدفد، والقرقر (¬٤).

فإذا كانت ارتفاعها مع (¬٥) اتساع، فهي: اليفاع.

فإذا كان طولها في السماء مثل البيت وعرض ظهرها نحو عشرة أذرع، فهي:

التل، وأطول وأعرض منها: الرّبوة، والرابية، ثم الأكمة (¬٦)، ثم الزّبية وهي التي لا يعلوها الماء، وبها ضرب المثل، في قولهم: «بلغ السيل الزّبى» (¬٧)، ثم النّجوة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 65 (SanadKitab #11790, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.