Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 544

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثاني

الأبيض هو ما كان منه في أول بلوغه. وحكى ابن خرداذبه (¬١): أن هذه العناقيد إذا كان المطر انحنت ورقاتها عليها فأكنّتها من المطر، فإذا ارتفع المطر ارتفع الورق، ثم لا تعاودها إلا في حين المطر. فسبحان الخلاق العليم المدبّر الحكيم.

وبلاد سوبارة، وهي جليلة المقدار.

وبلاد بلهرا (¬٢): وهي مملكة عظيمة، وبلاد واسعة، كثيرة التجارات، جزيلة الخيرات، وجباياتها وافرة، وأموالها مقنطرة.

ومدينة بروج (¬٣): وهي مدينة كبيرة جليلة جميلة، حسنة البناء، بناؤها بالآجر والجص، ولأهلها همم عالية، وأحوال وافرة، وأموال وتجارات معروفة، قال الشريف (¬٤): وهم وقف على التجول والاغتراب وكثرة الأسفار وهي فرضة من جاء من الصين، ومن جاء من الهند، ومن جاء من السند.

وجناول، وداويه (¬٥)، وأساول: وهي ثلاثة مدن صغار.

ومدينة نهروارة (¬٦): ملكها عظيم [يسمى بلهرا] وهي ذات نعم جمة، وأموال ضخمة، وجيوش وعساكر وفيلة وخيل، وهي وما جاورها لا يسافر بينها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 544 (SanadKitab #11790, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.