Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 22

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

إذا لم تكن نفس النسيب كأصله … فماذا الذي يغني كرام المناسب (¬١)

وقوله: [الوافر]

إذا غامرت في شرف مروم … فلا تقنع بما دون النجوم (¬٢)

٧/ فطعم الموت في أمر حقير … كطعم الموت في أمر عظيم (¬٣)

وكلّ شجاعة في المرء تغني … ولا مثل الشجاعة في الحكيم

وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السقيم

ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلوم (¬٤)

وقوله: [الطويل]

وما منزل اللّذات عندي بمنزل … إذا لم أبجّل عنده وأكرّم (¬٥)

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه … وصدّق ما يعتاده من توهّم

وعادى محبّيه بقول عداته … وأصبح في ليل من الشّك مظلم

أصادق نفس المرء من قبل جسمه … وأعرفها في فعله والتكلّم

وأحلم عن خلّي وأعلم أنّه … متى أجزه حلما على الجهل يندم

وما كلّ هاو للجميل بفاعل … ولا كلّ فعّال له بمتمّم

وأحسن وجه في الورى وجه محسن … وأيمن كف فيهم كفّ منعم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 22 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.