ويزيدني غضب الأعادي قسوة … ويلمّ بي عتب الصديق فأجزع
تصفو الحياة لجاهل أو غافل … عمّا مضى فيها وما يتوقّع
١٢/ ولمن يغالط في الحقائق نفسه … ويسومها طلب المحال فتطمع
أين الذي الهرمان من بنيانه … ما قومه؟ ما يومه؟ ما المصرع؟
تتخلّف الآثار عن أصحابها … حينا ويدركها الفناء فتتبع
وقوله: [الكامل]
نبكي على الدنيا وما من معشر … جمعتهم الدنيا فلم يتفرّقوا (¬١)
أين الأكاسرة الجبابرة الألى … كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كلّ من ضاق الفضاء بجيشه … حتى ثوى فحواه لحد ضيّق
والموت آت والنفوس نفائس … والمستغرّ بما لديه الأحمق
وقوله: أبيات مفردة منتزعة من قصائده تليق بهذا الموضع، منها: [المتقارب]
تفانى الرجال على حبّها … وما يحصلون على طائل (¬٢)
ومنها: [الخفيف]
وإذا كانت النفوس كبارا … تعبت في مرادها الأجسام (¬٣)