Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 33

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا … وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا (¬١)

تمنّيتها لما تمنّيت أن ترى … صديقا فأعيا أو عدوّا مداجيا

إذا كنت ترضى أن تعيش بذلّة … فلا تستعدّنّ الحسام اليمانيا

١٣/ ولا تستطيلنّ الرماح لغارة … ولا تستجيدنّ العتاق المذاكيا (¬٢)

فما ينفع الأسد الحياء من الطّوى … ولا تتّقى حتى تكون ضواريا

حببتك قلبي قبل حبّك من نأى … وقد كان غدّارا فكن لي موافيا (¬٣)

وأعلم أنّ البين يشكيك بعده … فلست فؤادي إن رأيتك شاكيا

أقلّ اشتياقا أيّها القلب ربّما … رأيتك تصفي الودّ من ليس جازيا

وقوله: [الطويل]

أطاعن خيلا من فوارسها الدّهر … وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر (¬٤)

وأشجع منّي كلّ يوم سلامتي … وما ثبتت إلاّ وفي نفسها أمر

تمرّست بالآفات حتى تركتها … تقول: أمات الموت أم ذعر الذّعر

وأقدمت إقدام الأتيّ كأنّ لي … سوى مهجتي أو كان لي عندها وتر (¬٥)

ذر النّفس تأخذ وسعها قبل بينها … فمفترق جاران دارهما العمر (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 33 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.