وقوله: [الوافر]
أرى المتشاعرين غروا بذمّي … ومن ذا يحمد الدّاء العضالا (¬١)
ومن يك ذا فم مرّ مريض … يجد مرّا به الماء الزلالا
وقوله: [الطويل]
ومن تكن الأسد الضواري جدوده … يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا (¬٢)
ولست أبالي بعد إدراكي العلا … أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
أرى كلّنا يبغي الحياة بسعيه … حريصا عليها مستهاما بها صبّا (¬٣)
فحبّ الجبان النّفس أورده البقا … وحبّ الشجاع الحرب أورده الحربا (¬٤)
ويختلف الرّزقان والفعل واحد … إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
وقوله: [الوافر]
أعزمي طال هذا الليل فانظر … أفيك الصبح يفرق أن يؤوبا (¬٥)
١٥/ كأنّ الفجر حبّ مستزار … يراعي من دجنّته رقيبا