لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب … فكلّ بعيد الهمّ فيها معذّب
ألا ليت شعري هل أقول قصيدة … فلا أشتكي فيها ولا أتعتّب
وبي ما يذود الشعر عنّي أقلّه … ولكنّ قلبي يا ابنة القوم قلّب
أحنّ إلى أهلي وأهوى لقاءهم … وأين من المشتاق عنقاء مغرب (¬١)
وقوله: [البسيط]
بم التعلّل لا أهل ولا وطن … ولا نديم ولا كأس ولا سكن (¬٢)
أريد من زمني ذا أن يبلّغني … ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
ممّا أضرّ بأهل العشق أنّهم … هووا وما عرفوا الدنيا ولا فطنوا
تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم … في إثر كلّ قبيح وجهه حسن
وقوله: [الطويل]
ولو أنّ ما بي من حبيب مقنّع … عذرت ولكن من حبيب معمّم (¬٣)
رمى واتّقى رميي ومن دون ما اتقى … هوى كاسر كفّي وقوسي وأسهمي
وقوله: [الخفيف]