٢٠/ يا ساقييّ أخمر في كؤوسكما … أم في كؤوسكما همّ وتسهيد
أصخرة أنا مالي لا تغيّرني … هذي المدام ولا هذي الأغاريد (¬١)
إذا أردت كميت اللّون صافية … وجدتها وحبيب النّفس مفقود (¬٢)
ما ذا لقيت من الدنيا وأعجبها … أنّي بما أنا باك منه محسود
وقوله: [البسيط]
توهّم القوم أنّ العجز قرّبنا … وفي التقرّب ما يدعو إلى التّهم (¬٣)
ولم تزل قلّة الإنصاف قاطعة … بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم
هوّن على بصر ما شقّ منظره … فإنّما يقظات العين كالحلم
ولا تشكّ إلى خلق فتشمته … شكوى الجريح إلى العقبان والرخم (¬٤)
وكن على حذر للناس تستره … ولا يغرك منهم ثغر مبتسم
غاض الوفاء فما تلقاه في عدة … وأعوز الصدق في الأخبار والقسم
أتى الزمان بنوه في شبيبته … فسرّهم وأتيناه على الهرم
وقوله: [الطويل]