وصحبة قوم يذبحون قنيصهم … بفضلات ما قد كسّروا في المفارق (¬١)
وليلا توسّدنا الثويّة تحته … كأنّ ثراها عنبر في المرافق
بلاد إذا زار الحسان بغيرها … حصى تربها ثقّبنه للمخانق
سقتني بها القطر بّليّ مليحة … على كاذب من وعدها ضوء صادق (¬٢)
سهاد لأجفان وشمس لناظر … وسقم لأبدان ومسك لناشق
وقوله: [البسيط]
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا … والبين جار على ضعفي وما عدلا (¬٣)
والوجد يقوى كما يقوى النوى أبدا … والصّبر ينحل في جسمي كما نحلا
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت … لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
وقوله: [الكامل]
إن كان أغناها السلوّ فإنّني … أمسيت من كبدي ومنها معدما (¬٤)
غصني على نقوي فلاة نابت … شمس النهار تقلّ ليلا مظلما
٢٣/ وقوله: [البسيط]
أبلى الهوى أسفا يوم النّوى بدني … وفرّق الهجر بين الجفن والوسن (¬٥)