Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 49

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

حاش الرقيب فخانته ضمائره … وغيّض الدمع فانهلّت بوادره (¬١)

وكاتم الحبّ يوم البين منهتك … وصاحب الدمع لا تخفى سرائره

أعارني سقم جفنيه وحمّلني … من الهوى ثقل ما تحوي مآزره (¬٢)

٢٤/ من بعد ما كان ليلي لا صباح له … كأنّ أول يوم الحشر آخره

وقوله: [الطويل]

فمن شاء فلينظر إليّ فمنظري … نذير إلى من ظنّ أنّ الهوى سهل (¬٣)

وما هي إلاّ لحظة بعد لحظة … إذا نزلت في قلبه رحل العقل

جرى حبها مجرى دمي في مفاصلي … فأصبح لي عن كلّ شغل بها شغل

ومن جسدي لم يترك السقم شعرة … فما فوقها إلاّ وفيها له فعل

كأنّ رقيبا منك سدّ مسامعي … عن العذل حتى ليس يدخلها العذل

كأنّ سهاد الليل يعشق مقلتي … فبينهما في كلّ هجر لنا وصل

وقوله: [الكامل]

إنّ التي سفكت دمي بجفونها … لم تدر أنّ دمي الذي تتقلّد (¬٤)

قالت وقد رأت اصفراري: من به … وتنهدت فاجبتها المتنهّد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 49 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.