تظلّ ملوك الأرض خاضعة له … تفارقه هلكى وتلقاه سجدّا (¬١)
وتحيي له المال الصوارم والقنا … ويقتل ما يحيي التبسّم والجدّا
ذكيّ تظنّيه طليعة عينه … يرى قلبه في يومه ما يرى غدا (¬٢)
وصول إلى المستصعبات بخيله … فلو كان قرن الشمس ماء لأوردا
يدقّ على الأفكار ما أنت فاعل … فيترك ما يخفى ويؤخذ ما بدا
وقوله: [البسيط]
تشبيه جودك بالأمطار غادية … جود لكفّك ثان ناله المطر (¬٣)
٤٢/ تكسّب الشمس منك النور طالعة … كما تكسب منها نوره القمر
وقوله: [الطويل]
أرى كلّ ذي ملك إليك مصيره … كأنّك بحر والملوك جداول (¬٤)
إذا مطرت منهم ومنك سحائب … فوابلهم طلّ وطلّك وابل
وأسعد مشتاق وأظفر طالب … همام إلى تقبيل كفّك واصل
وقد زعموا أنّ النجوم خوالد … ولو حاربته ناح فيها الثواكل
وما كان أدناها له لو أرادها … وألطفها لو أنّها متناول (¬٥)