Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 552

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثاني

أزيد (¬١)، وهو أكثر منه صفاء وأحلى ماء، لا يكاد يشبه شيء من أنهار الدنيا ولا يحكيه ولا يماثله ولا يدانيه، وحكى الشريف [الإدريسي] (¬٢) أن بهذا النهر شجرة عظيمة باسقة يقال إنها [من] حديد، وتسمى بالهندي (برشول) وطولها من فوق وجه الماء نحو عشرة أذرع في غلظ ذراع وكسر، وفي رأسها ثلاث شعب غلاظ مستوية محدودة يقعد عندها رجل يقرأ كتابا ويقول للنهر: يا عظيم البركة وسبيل الجنة، أنت الذي خرجت من عين الجنة ودللت الناس عليها، فطوبى لمن صعد هذه الشجرة وألقى بنفسه على هذا العود، فينتدب لذلك واحد ممن حوله أو عدة فيصعدون إلى الشجرة ويلقون أنفسهم على العود فيسقطون في النهر ويموتون، والحاضرون هناك من الناس يقولون: طوبى لهم المسير إلى الجنة واللذة الدائمة.

ومدينة طرخا (¬٣): على نهر كله (¬٤) الماد لنهر خمدان، وهي مدينة عامرة بالناس وفيها تجار وبضائع وذخائر، ويصنع بها قماش فائق له قيمة وافرة يسمى الطرخية (¬٥)، وبها ثياب مطرفة كالعتابي، وثياب مريشة يطول بقاء الثوب.

ومدينة بورا (¬٦): وهي كثيرة الخلق والتجارات، متصلة القرى والعمارات،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 552 (SanadKitab #11790, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.