Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 84

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

إذا تغلغل فكر المرء في طرق … من مجده غرقت فيه خواطره

تحمي السيوف على أعدائه معه … حتى كأنهنّ بنوه أو عشائره

إذا انتضاها لحرب لم تدع جسدا … إلاّ وباطنه للعين ظاهره

فقد تيقّن أنّ الحقّ في يده … وقد وثقن بأنّ الله ناصره

من قال لست بخير الناس كلّهم … فجهله بك عند الناس عاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره … ولا يهيضون عظما أنت جابره

وقوله: [الطويل]

تباعدت الآمال عن كلّ مقصد … وضاق بها إلاّ إلى بابك السّبل (¬١)

وحالت عطايا كفّه دون وعده … فليس له إنجاز وعد ولا مطل

وأقرب من تحديدها ردّ فائت … وأيسر من إحصائها القطر والرمل

إذا قيل رفقا قال للحلم موضع … وحلم الفتى في غير موضعه جهل

وما عزّه فيها مراد أراده … وإن عز إلا أن يكون له مثل

فويل لنفس حاولت منك غرّة … وطوبى لعين ساعة منك لا تخلو

فما بفقير شام برقك حاجة … ولا في بلاد أنت صيبّها محل (¬٢)

وقوله: [الكامل]

أعطى فقلت لجوده ما يقتنى … وسطا فقلت لسيفه ما يولد (¬٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 84 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.