ويعرف الأمر قبل موقعه … فما له بعد فعله ندم (¬١)
قوم بلوغ الغلام عندهم … طعن نحور الكماة لا الحلم
كأنّما يولد الندى معهم … لا صغر عاذر ولا هرم
تظنّ من فقدك اعتدادهم … أنّهم أنعموا وما علموا
إن برقوا فالحتوف حاضرة … أو نطقوا فالصواب والحكم
تشرق أعراضهم وأوجههم … كأنّها في نفوسهم شيم
أعيذكم من صروف دهركم … فإنّه في الكرام متّهم
وقوله: [البسيط]
إذا بدا حجبت عينيك بهجته … وليس يحجبه ستر إذا احتجبا (¬٢)
عمر العدوّ إذا لاقاه في رهج … أقلّ من عمر ما يحوي إذا وهبا (¬٣)
٥٣/ تحلو مذاقته حتى إذا غضبا … حالت فلو قطرت في الماء ما شربا (¬٤)
وتغبط الأرض منها حيث حلّ به … وتحسد الخيل منها أيّها ركبا
منها:
مبرقعي خيلهم بالبيض متّخذي … هام الكماة على أرماحهم عذبا