Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 103

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

وقوله يرثي جدّته لأمّه وقد ماتت فرحا حين وصل كتابه إليها: [الطويل]

إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى … يعود كما أبدى ويكري كما أرمى (¬١)

عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا … فلمّا دهتنا لم تزدني بها علما

وما الجمع بين الماء والنار في يدي … بأصعب من أن أجمع الجدّ والفهما

أحنّ إلى الكأس التي شربت بها … وأهوى لمثواها التراب وما ضمّا

بكيت عليها خيفة في حياتها … وذاق كلانا فقد صاحبه قدما

ولم يسلها إلاّ المنايا وإنّما … أشدّ من السّقم الذي أذهب السّقما

وكنت قبيل الموت استعظم النوى … فقد صارت الصغرى التي كانت العظمى

٦٥/ وما انسدّت الدنيا عليّ لضيقها … ولكنّ طرفا لا أراك به أعمى

ولو لم تكوني بنت أكرم والد … لكان أباك الضخم كونك لي أمّا

لئن لذّ يوم الشامتين بيومها … لقد ولدت منّي لأنفهم رغما (¬٢)

هبيني أخذت الثأر فيك من العدا … فكيف بأخذ الثأر فيك من الحمّى

وقوله: [الطويل]

فإن يك انسانا مضى لسبيله … فإنّ المنايا غاية الحيوان (¬٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 103 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.