Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 554

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثاني

القماش والأمتعة، يعمل بها الغضار الصيني والطرز الفائق.

ومدينة طوغما (¬١): وهي مدينة كبيرة عامرة لكن لا حصن لأهلها، وبها بضائع جليلة يجهز منها بأصناف التجارات. وأظنها المسماة الآن بطمغاج.

ومدينة أسنجوا (¬٢): وهي على بطحاء أرض ممتدة لا ينبت بها شيء إلا الزعفران بريا وزرع، ومنه يتجهز إلى أقطار الصين، ويعمل بها الغضار الصيني والثياب الفائقة.

ومدينة صينية الصين (¬٣): قال الشريف: لا يعادلها مدينة في الكبر وكثرة العمارة وسعة التجارات والبضائع واجتماع التجار إليها من الأقطار، وهي نهاية مدن البر بالصين الواقعة في هذا الإقليم في الشرق إلى البحر المحيط.

وأما ما وقع به من الجزائر في البحر الصيني فهي: جزيرة الشارة، وجزيرة الفتح، وكلاهما ذات متاجر [٣٤٠] مربحة وسفائر منجحة. ثم الجزائر الخالدات الشرقية بالبحر المحيط. وبتمامه تم الإقليم الثاني ولله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 554 (SanadKitab #11790, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.