وقد كان يدني مجلسي في سمائه … أحادث فيها بدرها والكواكبا (¬١)
حنانيك مسئولا ولبّيك داعيا … وحسبي موهوبا وحسبك واهبا
وإن كان ذنبي كلّ ذنب فإنّه … محا الذنب كلّ الذنب من جاء تائبا
وقوله: [البسيط]
يا أيها المحسن المشكور من جهتي … والشكر من قبل الإحسان لا قبلي (¬٢)
ما كان يومي إلاّ فوق معرفتي … بأنّ رأيك لا يؤتى من الزلل
لعلّ عتبك محمود عواقبه … وربّما صحّت الأجسام بالعلل
٧٠/ ولا سمعت ولا غيري بمقتدر … أذبّ منك لقول الزور عن رجل (¬٣)
وقوله يخاطبه: [المتقارب]
أرى ذلك القرب صار ازورارا … وصار طويل الكلام اختصارا (¬٤)
تركتني اليوم في خجلة … أموت مرارا وأحيا مرارا
أسارقك اللّحظ مستحييا … وأزجر في الخيل مهري سرارا
وأعلم أنّي إذا ما اعتذرت … أراد اعتذاري إليك اعتذارا