غاب الأمير فغاب الخير عن بلد … كادت لفقد اسمه تبكي منابره (¬١)
٨١/ حتى إذا عقدت فيه القباب له … أهلّ لله باديه وحاضره
وجدّدت فرحا لا الغمّ يطرده … ولا الصبابة في قلب تجاوره
وقوله: [الكامل]
ما منبج مذ غبت إلاّ مقلة … سهرت ووجهك نومها والإثمد (¬٢)
فالليل حين قدمت فيه أبيض … والصبح منذ رحلت عنها أسود
ما زلت تدنو وهي تعلو همّة … حتى توارى في ثراها الفرقد (¬٣)
أبدى العداة بك السرور كأنّهم … فرحوا وعندهم المقيم المقعد
حتى انثنوا ولو أنّ حدّ قلوبهم … في قلب هاجرة لذاب الجلمد
وقوله: [البسيط]
إذا حللت مكانا بعد صاحبه … جعلت فيه على ما قبله تيها (¬٤)
لا ينكر الحسن من دار تكون بها … فإنّ ريحك روح في مغانيها (¬٥)