Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 132

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ١ - أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

العبد ليس لحرّ صالح بأخ … لو أنّه في ثياب الحرّ مولود

لا تشتر العبد إلاّ والعصا معه … إنّ العبيد لأنجاس مناكيد

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن … يسئ بي فيه كلب وهو محمود

من علّم الأسود المخصيّ مكرمة … أقومه البيض أم آباؤه السود (¬١)

أم أذنه في يد النخّاس دامية … أم قدره وهو بالفلسين مردود

وذاك أنّ الفحول البيض عاجزة … عن الجميل فكيف الخصية السود

٨٦/ وقوله يهجوه: [المتقارب]

لقد كنت أحسب قبل الخصيّ … بأنّ الرءوس مقرّ النّهى (¬٢)

فلمّا نظرت إلى عقله … رأيت النّهى كلّها في الخصى

وقوله يهجوه: [السريع]

العبد لا تفضل أخلاقه … عن فرجه المنتن أو ضرسه (¬٣)

فلا ترجّ الخير عند امرئ … مرّت يد النخاس في رأسه

وإن عراك الشكّ في أمره … بحاله فانظر إلى جنسه

فقلّ ما يلؤم في ثوبه … إلاّ الذي يلؤم في غرسه

وقوله يهجو إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ: [الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 132 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.