كريشة بمهبّ الريح ساقطة … لا تستقرّ على حال من القلق (¬١)
وقوله: [المجتث]
إن آنستك المخازي … فإنّها لك نسبه (¬٢)
أو أوحشتك المعالي … فإنّها دار غربه
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: [الكامل]
سر حيث شئت يحلّه النّوار … وأراد فيك مرادك المقدار (¬٣)
وإذا ارتحلت فشيعّتك سلامة … حيث اتّجهت وديمة مدرار
وأراك دهرك ما تحاول في العدا … حتى كأنّ صروفه انصار
وصدرت أغنم صادر عن مورد … مرفوعة لقدومك الأبصار
أنت الذي بجح الزمان بذكره … وتزيّنت بحديثه الأسمار (¬٤)
وإذا تنكّر فالفناء عقابه … وإذا عفا فعطاؤه الأعمار
لله قلبك لا يخاف من الردى … ويخاف أن يدنو إليك العار
يا من يعزّ على الأعزّة جاره … ويذلّ في سطواته الجبّار
إنّ الذي خلّفت خلفي ضائع … مالي على قلقي عليه خيار