Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 148

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٢ - السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

الأوان. وكان السريّ معجبا بشعر كشاجم يقفو أثره، ويغفى وطيف خياله لا يفارق نظره فحظي بالافتنان فى التشبيه، وحبي بما لا يؤمن الافتتان منه بما ليس له شبيه.

ومنه قوله فى أبيات أجاب بها صديقا له كتب يسأله عن حاله: [السريع]

وكانت الإبرة فيما مضى … صائنة وجهي وأشعاري

فأصبح الرّزق بها ضيّقا … كأنّه من ثقبها جاري (¬١)

ومنه قوله فى سيف الدولة: [الوافر]

طلعت على الديار وهم نبات … فأغمدت السيوف وهم حصيد

فما أبقيت إلاّ مخطّفات … حمى الأعطاف منها والنهود (¬٢)

ومنه قوله: [الكامل]

حيّيت من طلل أجاب دثوره … يوم العقيق سؤال دمع سائل

٩٥/ نحفى وننزل وهو أعظم حرمة … من أن يذال براكب أو نازل (¬٣)

ومنه قوله: [الطويل]

عليلة أنفاس الرياح كأنّما … يعلّ بماء الورد نرجسها النّدي (¬٤)

يشقّ جيوب الورد فى شجراتها … نسيم متى ينظر إلى الماء يبرد

ومنه قوله، وذكر الخيال: [الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 148 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.