أغمامة بالشام شمن بروقها … أم شمن من شيم الأمير بروقا (¬١)
وقوله: [المتقارب]
ترى البرق يبسم سرّا بها … إذا انتحب الرّعد فيها جهارا (¬٢)
إذا ما تنمّر وسمّيها … تعصفر بارقها فاستطارا
١١٤/ يعارضها في الهواء النّسيم … فينثر في الأرض درّا صغارا
فطورا يشقّ جيوب الحياء … وطورا يسحّ الدموع الغزارا
كأنّ الأمير أعار الرّبا … شمائله فاشتملن المعارا
وقوله: [البسيط]
أقول للمبتغي إدراك سؤدده … خفّض عليك فليس النّجم مطلوبا (¬٣)
كم من جبين أزار السيف صفحته … فعاد طرسا بحدّ السيف مكتوبا (¬٤)
وكم له في الوغي من طعنة نظمت … عداه أو نثرت رمحا أنابيبا
وقوله: [الكامل]
كالغيث يحيي إن همى والسّيل ير … وي إن طمى والدهر يصمي إن رمى (¬٥)
شتّى الخلال يروح إمّا سالبا … نقم العدى قسرا وإما منعما
مثل الشهاب أصاب فجّا معشبا … بحريقه وأصاب فجّا مظلما