الدخول من بلاد الغرب إلى بلاد مالي (¬١) وتكرور وغانة من بلاد السودان فلا بد له من هذه المدينة.
ومدينة سجلماسة (¬٢): وهي من أجل المدن وأشهرها. وأقول: وأما مدينة سجلماسة فمدينة كبيرة، كثيرة العامر، وهي مقصد الوارد والصادر، كثيرة الخضر والجنات، رائقة البقاع والجهات، لا حصن عليها، وإنما هي قصور وديار وعمارات متصلة على نهر لها كثير الماء يأتي إليها من المشرق من الصحراء، يزيد في الصيف كزيادة النيل، ويزدرع بمائه كما تزرع بلاد مصر، ولزراعته إصابة كثيرة معلومة، وفي أكثر الأعوام الكثيرة المياه المتواترة بخروج هذا النهر ينبت لهم ما حصدوه في العام السابق من غير بذر، وفي الأكثر من السنين إذا فاض النهر عندهم ثم رجع بذروا على تلك الأرضين زرعهم ثم حصدوه عند تناهيه وتركوا جذوره إلى العام القادم فينبت ذلك من غير حاجة إلى بذر زراعة، وحكى
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 563 (SanadKitab #11790, hlm. urut 540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.