Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 185

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٢ - السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

وقوله: [المتقارب]

وساق يقابل إبريقه … كما قابل الظبي ظبيا ربيبا (¬١)

يطوف علينا بشمسّية … يروع لها الشمس حتى تغيبا

وقوله: [المتقارب]

وملآن من عبرات الكروم … كأنّ على فمه عصفرا (¬٢)

إذا قرّبته أكفّ السّقاة … من الكأس قهقه واستعبرا

تروّحه عذبات الغرام … بريّا النسيم إذا ما جرى

وريم إذا رام حثّ الكؤو … س قطّب للتيه واستكبرا

وجرّد من طرفه خنجرا … ومن نون طرّته خنجرا

ترى ورد وجنته أحمرا … وريحان شاربه أخضرا

وقوله يذكر ليلة قطعها، وبالشمع لمّعها، وهى قطعة اطّردت كعوبها، وخلت من حشو يعيبها، فأثبتناها لا تّساقها وتناسب مساقها: [المتقارب]

كستك الشبية ريعانها … وأهدت لك الراح ريحانها (¬٣)

فدم للنّديم على عهده … وغاد المدام وندمانها

فقد خلع الأفق ثوب الدّجى … كما نضت البيض أجفانها

١٢٤/ وساق يواجهني وجهه … فتجعله العين إنسانها (¬٤)

يتّوج بالكأس كفّ النديم … إذا نظم الماء تيجانها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 185 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.