نار حوتها الزجاج يلهبها ال … ددنّ بغير ما ثقب (¬١)
وقوله: [الطويل]
فما أنسها لا أنس منها إشارة … بسبّابة اليمنى على خاتم الفم (¬٢)
وأعلنت بالشكوى إليها فأومأت … حذارا من الواشين أى لا تكلّم
فلم أر شكلا واقعا قبل شكله … كعنّابة توقي بها فوق عندم
وقوله في وصف سحابة أتت إثر ليلة لم يزل بها [] (¬٣) البرق تغلي لمم الظلام:
[الرجز]
١٣٩/ غادية والشمس من طرادها (¬٤) … مكنونة كالسرّ في فؤادها
مريضة تشكو إلى عوّادها … بياضها قد ضاع في سوادها
تكاد لولا الماء في مزادها … تحرقها البروق في إيقادها (¬٥)
لها على الروضة في بعادها … تعطّف الأمّ على أولادها
كأنّها فى سرعة ارتدادها … وحثها للفرع من أدرادها (¬٦)
غريبة حنّت إلى بلادها … فالأرض للزينة في أعيادها
وقوله: [المنسرح]
كأنّما الجمر والرّماد وقد … كاد يواري من نورها نورا (¬٧)