كأنّ غصونه سقيت رحيقا … فمالت مثل شرّاب الرحيق (¬١)
كأنّ الطلّ منتثرا عليه … بقايا الدّمع في خدّ المشوق
كأنّ شقائق النعمان فيه … مخصّرة كؤوس من عقيق
كأنّ النرجس البريّ فيه … مداهن من لجين للخلوق
يذكّرني بنفسجه بقايا … صنيع الغصن في الخدّ الرقيق (¬٢)
وقوله: [مجزوء الرجز]
ما الناس إلاّ اثنان … إن فكّر فيهم مجتهد (¬٣)
فواحد لا يكتفي … وطالب ليس يجد
وقوله من قصيدة: [مجزوء الخفيف]
ثم جاءت بمأتم … آه من ذلك المجي (¬٤)
في حداد كأنّها … وردة في بنفسج
١٤٧/ وقوله يذم مغنيا: [مجزوء الرمل]
ومغنّ بارد النغ … مة مختلّ اليدين (¬٥)
ما رآه أحد في … دار قوم مرّتين
قربه أقطع للّذا … ت في صبحة بين