غدائر من شعر وحف رجل … في لون داء العشق لا داء العلل (¬١)
كالذّهب الابريز لونا ومحل … يخمّص الخود به الصبّ الغزل (¬٢)
كأن في أعرافه مثل السّعل … ويكتسي من صبغة البدر حلل
كأنّها في الخدّ تلوين الخجلّ … وعظم الأزاذ فيه ونبل
مثل أنابيب قنا الخطّ الذبل وقوله: [مجزوء الكامل]
يا من يؤمّل جعفرا … من بين أهل زمانه (¬٣)
لو أنّ في استك درهما … لاستلّه بلسانه
وقوله في وصف كانون: [المتقارب]
هلمّا بكانوننا جاحما … وقولوا لموقده أجّج (¬٤)
إلى أن يرى لهبا كالرياض … فناهيك من منظر مبهج
ومن عذّب في اخضرار الحرير … ومن صفرة التبر لم ينسج
١٥٠/ وتحسبها مسخبا مذهبا … حواليه قضبان فيروزج
وقوله يصف السفينة: [الكامل]
وإلى نداك ركبتها زنجيّة … كرمت مناسب ساجها والعرعر (¬٥)