تقنّعت بالدّجى خوف الضحى وثنت … في عاج عارضها لاما من السّبج (¬١)
١٥٩/ كأنّما ألبست في لون مبسمها … غلالة طرّزتها من دم المهج
لها من الماء كف في تأمّله … إذ صافحتني به نار بلا وهج (¬٢)
تكاد من لمعان الحسن تستره … كأنّما طرّفته من دم المهج
وقوله: [مخلع البسيط]
أطال ليلي الصدود حتى … أيست من غرّة الصّباح (¬٣)
كأنّه إذ دجا غراب … قد حضن الأرض بالجناح (¬٤)
وقوله: [الوافر]
وليل مثل يوم البين طولا … كواكبه إذا أفلت تعود (¬٥)
بدائع نومها فيه انتباه … فأعينها مفتّحة رقود
وقوله: [الوافر]
وليل مثل يوم الحشر طولا … كأنّ ظلامه لون الصّدود (¬٦)
بياض هلاله فيه سواد … كأثر اللّطم في يقق الخدود
وقوله: [الخفيف]