عانقت مولاي عند رؤيته … ونلت سؤلي بحسن ما صنعا (¬١)
في قمر صار في تنصّفه … كأنّه نصف درهم قطعا (¬٢)
وقوله: [مجزوء الرّمل]
ما ترى النّيل عليه … حبكا مثل الدروع (¬٣)
إنّما زاد لأنّي … فيه أجريت دموعي
وقوله (¬٤): [المتقارب]
وهيفاء من ندماء الملو … ك صفراء كالعاشق المدنف (¬٥)
تكيد الظلام كما كادها … فتفنى وتفنيه في موقف
١٦٣/ وقوله: [الكامل المرفل]
يا ليت جسمي كلّه حدق … حتى أراك وليتها تكفي (¬٦)
ما دار ذكر نواك في خلدي … إلاّ طرقت بدمعتي طرفي (¬٧)
وقوله: [مخلع البسيط]
ابيضّ واصفرّ لاعتلال … فكان كالنّرجس المضعّف (¬٨)