Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 572

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثالث

ومدينة جور (¬١): تقارب إصطخر في مقدارها ولها سور من طين، ووراءه خندق.

ومدينة سابور (¬٢): بناها سابور الملك.

ومدينة دارابجرد (¬٣): ولها سور على جميعه خندق تصل إليه مياه سقيها، وتنبع به عيون، ويوجد به سمك لا شوك فيه ولا عظم ولا له فقار ولا عليه فلوس، وهو من ألذ السمك طعما، وهي طيبة الهواء كثيرة البساتين والجنات، غدقة الفواكه، نزهة من جميع جهاتها، يسير السائر بها بين قصور عالية ومنتزهات [٣٥٧] مستقرة، ومنها تجلب الموميا إلى الآفاق وهو بغار في جبل ببعض بلادها.

وجور (¬٤): وهي مدينة عليها سور وخندق، وبها يستخرج ماء الورد، وإليها ينسب الورد الجوري.

ومدينة فسا (¬٥): وهي واسعة الشوارع، شامخة البناء، وخشبها كثير وغالبها الصنوبر، وهي عامرة بالناس، ولأهلها يسار.

ومدينة كازرون (¬٦): وهي مدينة حسنة لها سور وحصن وقلعة في داخلها، وبها أسواق ومتاجر وصناعات، ولها فواكه عامة كثيرة.

وعمل المورستان: وبها خلق كثير وفواكه كثيرة ونعم.

والراسحان، والسابحان واليوكران، والشاذوران وجهانمان (¬٧) العليا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 572 (SanadKitab #11790, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.